وجدة : نائب رئيس جماعة إسلي يدخل غمار التنافس على مقاعد البرلمان بعد ثلاثة عقود من العمل الجماعي

في الوقت الذي بدأت فيه ملامح الاستعدادات للاستحقاقات التشريعية المقبلة تتشكل على مستوى عمالة وجدة أنكاد، يبرز اسم محمد لطرش، الملقب بـ” حماد لطرش”، كأحد الوجوه السياسية التي راكمت تجربة ميدانية تمتد لأكثر من ثلاثة عقود في تدبير الشأن المحلي، ما جعله يحافظ على حضوره داخل المشهد السياسي بعمالة وجدة آنكاد .

بدأ محمد لطرش مسيرته السياسية مستشارًا جماعيًا منذ 16 أكتوبر 1992، قبل أن يواصل حضوره داخل المؤسسات المنتخبة عبر عدة ولايات، حيث انتخب لولايتين بالمجلس الجماعي لجماعة واد الناشف سيدي معافة ، كما يشغل حاليًا منصب نائب رئيس جماعة إسلي بعد أن حظي بثقة الناخبين لثلاث ولايات متتالية، إضافة إلى عضويته بمجموعة الجماعات الترابية الشرق للتوزيع.

وخلال مساره السياسي، ارتبط اسم حماد لطرش بالقرب من المواطنين ومواكبة قضاياهم اليومية، سواء داخل المجال الحضري بمدينة وجدة أو بالمجال القروي التابع لجماعة إسلي، الأمر الذي ساهم في ترسيخ حضوره داخل الساحة السياسية المحلية، مستندًا إلى تجربة طويلة في تدبير الشأن العام والعمل الجماعي.

ومع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقبلة، تشير معطيات متداولة في الأوساط السياسية المحلية إلى أن نائب رئيس جماعة إسلي محمد لطرش يستعد لخوض غمار المنافسة الانتخابية، حيث دخل، بحسب هذه المعطيات، في مفاوضات مع عدد من الأحزاب السياسية من أجل اختيار الإطار الحزبي والرمز الانتخابي الذي سيخوض به الاستحقاقات المقبلة. وحتى الآن، لم يُعلن رسميًا عن الحزب الذي سيترشح باسمه، ما يجعل جميع الاحتمالات قائمة إلى حين الحسم النهائي.

ويرى عدد من المتابعين للشأن المحلي أن الرصيد الذي راكمه محمد لطرش خلال أكثر من ثلاثين سنة من العمل السياسي، إلى جانب حضوره المستمر وسط الساكنة، يجعله من الأسماء التي ستكون حاضرة بقوة في النقاش السياسي خلال المرحلة المقبلة، خاصة في ظل المنافسة المنتظرة على المقاعد البرلمانية بعمالة وجدة أنكاد.

أخر الأخبار