احتضنت قاعة دار النعيم بمدينة بني درار نواحي مدينة وجدة يومه الخميس23ماي2026 فعاليات العشاء السنوي الذي ينظمه المركز المغربي للتواصل وحقوق الناس، وذلك في إطار الشراكة التي تجمعه مع الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي بجهة الشرق، في مبادرة تعكس عمق التعاون بين الفاعل المدني والمؤسسات العمومية خدمةً لقضايا حقوق الإنسان والتنمية الاجتماعية.
وافتُتح اللقاء بكلمة ترحيبية لرئيس المركز المغربي للتواصل وحقوق الناس، عبّر فيها عن اعتزازه بحصيلة عمل المركز، مشيداً بالتفاعل الإيجابي مع مختلف القضايا الوطنية، ومؤكداً على أهمية تعزيز جسور التعاون مع الشركاء المؤسساتيين والمدنيين، بما يسهم في ترسيخ ثقافة الحقوق والنهوض بأوضاع المواطنين.
وجاء هذا الموعد السنوي متزامناً مع حفل تسليم جائزة العمل الحقوقي التي تمنحها جمعية تونس بلادنا الكل، في إطار اتفاقية الشراكة التي تربطها بالمركز المغربي للتواصل وحقوق الناس، مما أضفى على الحدث بُعداً مغاربياً متميزاً يعزز تبادل التجارب والخبرات في المجال الحقوقي.
وشكّل الحفل مناسبة لتكريم عدد من الشخصيات التي بصمت مسارها المهني بالعطاء والالتزام، حيث تم منح جائزة العمل الحقوقي من قبل جمعية تونس بلادنا الكل لكل من:
الأستاذة فطيمة حمودة، إطار بمحكمة الاستئناف بوجدة وفاعلة سياسية وحقوقية، تقديراً لإسهاماتها في المجالين الحقوقي والاجتماعي.

السيد سفيان غازلي، رئيس قسم المراقبة والتفتيش بالصندوق الوطني للضمان الاجتماعي بجهة الشرق ،تقديراً لكفاءته المهنية، ونظير جهوده في تعزيز الشفافية والمراقبة.

السيد محمد هرنافي، إطار بعمالة إقليم جرادة، عرفاناً بدوره وإسهاماته في خدمة الشأن المحلي

وعلى المستوى الوطني، منح المركز المغربي للتواصل وحقوق الناس جائزة الاستحقاق الحقوقي لكل من:
السيد محمد أزواوي، المدير الجهوي للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي بجهة الشرق ، تقديراً لكفاءته المهنية ومساهمته في تطوير العمل الإداري.

السيد محمد البصري، إطار ورئيس مصلحة بقسم المراقبة والتفتيش بالصندوق الوطني للضمان الاجتماعي بجهة الشرق ، تقديراً لكفاءته المهنية ومساهمته في تعزيز مبادئ الشفافية والحكامة.

السيد حميد رحماوي مدير وكالة “بنقاشور”للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي وجدة

ولم تعب اللمسة الفنية عن فقرات الحفل، حيث أضفت العروض الفكاهية التي قدّمها الثنائي الفنان حمدي يوسف، والفنان نبيل لطرش جرعة من المرح والتفاعل، وسط أجواء طغت عليها البهجة والاستحسان، تُوّجت بتصفيق حار من الحاضرين. واختُتمت هذه الأمسية بفقرة دعاء روحانية مؤثرة قدّمها يوسف حمدي، ابتهل فيها بالتوفيق والسداد لكافة الحاضرين.
وقد مرّ هذا الحدث في أجواء طبعتها روح الاعتراف والتقدير، حيث شكّل فضاءً خصباً للتواصل وتبادل الرؤى بين مختلف الفاعلين، مجدداً التأكيد على أهمية العمل المشترك للنهوض بالفعل الحقوقي وترسيخ قيم المواطنة والتضامن.

ويؤكد هذا الحدث السنوي، مرة أخرى، مكانته كموعد بارز يجمع بين البعد الاحتفالي والرسالة الحقوقية، في أفق تعزيز دينامية العمل المدني بجهة الشرق والانفتاح على تجارب إقليمية رائدة.

































