الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية: صاحب مقولة وجدة اونپان اتضح” ان حزبه هو الي اونپان”

بداية وانا اكتب هدا المقال عن الهزيمة المدوية لحزب الاتحاد الاشتراكي بجهة الشرق ليس من باب التشفي بل من باب تدكير من رفضوا الاستماع الينا ومحاورتنا كما فعل كتاب ومنا ضلو الأحزاب الآخرين المتمرسون والعارفون بالسياسةوالمستعدون للحوار وقبول النقد. فعلى العكس من ذلك اختار الكاتب الإقليمي الرد علينا متبعا احد صبيته وناقضا للعهد الدي اعطاه لاحد زملائنا ظنا منه ان الرد سيغير توقعاتنا لما آل إليه الحزب بعد ابعاده وتهميشه للمناضلين والمناضلات الحقيقيات،وإصراره على السير وراء من وضعوا ولازالوا يضعون له الصابون في الطريق الى حدود كتابة هده الاسطر.

قبل الشروع في المقال اود ان اشير الى امر في غاية الأهمية ::

النتيجة التي حققها الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بجهة الشرق في انتخابات 23 شتنبر 2026 ليست رقماً عابراً، ولا هزيمة انتخابية يمكن دفنها تحت لغة البيانات والتبريرات. إنها جرس إنذار قوي يستوجب الوقوف أمام الأسباب الحقيقية التي أوصلت الحزب إلى هذه الحصيلة.

وفي مقدمة الأسئلة التي يطرحها المناضلون والمتعاطفون: كيف مُنحت التزكيات؟ وعلى أي أساس؟

فمن غير المقبول، في نظر قواعد حزبية عديدة، أن يقضي مناضل سنوات داخل التنظيم، ويتدرج في هياكله، ويحمل أعباء الحزب في السراء والضراء، ثم يجد نفسه خارج دائرة الاختيار، بينما تُمنح التزكية لأسماء لا تملك بالضرورة نفس المسار النضالي والتنظيمي.

هنا تحديداً توجد المشكلة.

التزكية ليست غنيمة انتخابية، وليست مكافأة لعلاقات أو حسابات ظرفية؛ إنها مسؤولية سياسية وأمانة تجاه الحزب وقواعده.

وحين يشعر المناضل بأن التدرج والنضال لم يعودا معياراً حاسماً، فمن الطبيعي أن تتراجع الحماسة، وأن تتسع الهوة بين القيادة والقاعدة.

لقد انتهت الانتخابات، لكن الأسئلة بدأت للتو.

من اختار؟ ومن اقترح؟ وما هي المعايير؟ وأين كان المناضلون الذين صنعوا تاريخ الحزب بالجهة؟

هذه ليست أسئلة للتشويش، وإنما أسئلة مشروعة بعد نتيجة تستوجب مراجعة صريحة.

الاتحاد الاشتراكي بجهة الشرق لا يحتاج إلى تجميل الواقع كما يفعل بعض الانتهازيين والمستفيدين من تملقهم وقربهم” لادريس لشگر”بل إلى شجاعة الاعتراف بمكامن الخلل وإعادة الاعتبار للمناضل الحقيقي، وجعل التدرج والاستحقاق والحضور الميداني معايير فعلية في صناعة القرار.

فالحزب الذي يدير ظهره لقواعده لا يمكنه أن يطلب منها أن تحمل مرشحيه إلى صناديق الاقتراع وتمكينهم من الفوز.

وحين تُقصى القاعدة من صناعة القرار، لا ينبغي أن يُفاجأ أحد عندما تتكلم الصناديق بصوت مختلف وصارم وتحقق العدالة التي يريد اخفاءها المنافقون وانتهازيو الحزب.

ختاما: وقبل التفكير في الرد علينا كعادتكم نتمنى ان تو ضحوا للرأي العام متى انخرطت في الحزب وكيلة حزبكم في اللائحة الجهوية لجهة الشرق؟ وكيف تم منحها التزكية وهي آخرالوافدين والوافدات على الحزب ولم تكن منخرطة بالاساس؟

أخر الأخبار