استقلاليو وجدة خاضو حملة انتخابية لدعم عمر حجيرة تجمع بين القوة التنظيمية والحضور الرقمي

​مع إعطاء الإشارة الرسمية لانطلاق الحملة الانتخابية، اختارت المفتشية الإقليمية لحزب الاستقلال بوجدة، بقيادة عمر حجيرة وكيل لائحة “حزب الميزان”، تدشين خطة تواصلية ميدانية ورقمية اعتمدت على السلوك الانتخابي الراقي، ووضعت الإنصات للمواطن واستحضار انتظارات الساكنة في صلب الخطاب السياسي.

​بداية حملة برسائل حضارية وبدائل واضحة

​شهد اليوم الأول للحملة إطلاق رسائل تؤكد الاعتماد على منافسة شريفة ومسؤولة، بعيدا عن الاصطدام مع الفرقاء السياسيين، مع الحرص الميداني على احترام البيئة الحضرية للمدينة والحفاظ على نظافتها أثناء التأطير الميداني، وتعتمد لائحة الميزان في تقديم عرضها السياسي على تقديم حصيلة المنجزات وبسط خطوط البرنامج الانتخابي بأسلوب قائم على التوضيح والشفافية.

​الميدان والإنصات القريب: السياسة من القواعد

​تجسدت الدينامية الميدانية للحزب عبر جولات قيادية شملت مختلف أحياء وأسواق مدينة وجدة، حيث اعتمد الاستقلاليون على التواصل المباشر مع المواطنين والقرب الإنساني. وتجسّد هذا التوجه في رفع شعار “الاستماع قبل الالتزام”، لإتاحة المجال لجميع الفئات للتعبير عن انتظاراتها وشواغلها اليومية، وتبسيط الرسالة الانتخابية ببلورة خطاب سياسي قريب من المواطنين، يتسم بالوضوح والواقعية.

​تعبئة الشبيبة والمرأة والهياكل الموازية

​اعتمدت الحملة الانتخابية لـ “حزب الميزان” بوجدة على جاهزية تنظيماته الهيكلية والمهنية؛ إذ شاركت الشبيبة الاستقلالية والمنظمة المرأة الاستقلالية، إلى جانب أطر الحزب والروابط المهنية (من تجار وصناع تقليديين وحرفيين)، في تأطير اللقاءات المباشرة. وتخولت هذه الهياكل الموازية خلال الاستحقاق الحالي إلى قوة اقتراح وتعبئة ميدانية تعكس تنوع المجتمع الوجدي وتعزز التلاحم بين مختلف الفئات.

​حضور رقمي وصناعة السردية الانتخابية

​تستكمل الدينامية الميدانية حضورها عبر منصات التواصل الاجتماعي من خلال حملة رقمية مصممة لبناء سردية انتخابية وتأطير النقاش السياسي، ولا يقتصر المحتوى الرقمي على توثيق الأنشطة اليومية، بل امتد إلى تقديم العرض السياسي بأسلوب جذاب وموجه لفئة الشباب، مما يخلق تكاملاً بين اللقاءات المباشرة والتواجد على الفضاء الرقمي.

​مغاربة العالم وقضايا التنمية المحلية

​تحتل قضايا التنمية بوجدة والجهة الشرقية موقعاً رئيسياً في النقاش الانتخابي للحزب، بدءاً من تنشيط الحركة الاقتصادية بالأسواق والأحياء، وصولاً إلى أدوار المؤسسات والخدمات العمومية. كما يستحضر البرنامج الانتخابي ملف “مغاربة العالم” باعتبار أبناء الجالية شريكاً أساسياً في التنمية المحلية وصوتاً حاضراً في رسم آفاق المستقبل الاقتصادي والاجتماعي للمدينة.

أخر الأخبار