الجهة الشرقيةبلا حماس انتخابي:المواطن يتدمر والاحزاب تخوض معركة باردة!

مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية، تبدو أجواء الحملة الانتخابية في عدد من مدن وأقاليم الجهة الشرقية باهتة، وبعيدة عن مستوى استحقاق يفترض أن يكون مناسبة للتنافس حول البرامج والأفكار.

شعارات مستهلكة، تنظيم متواضع، وجوه مألوفة ووعود تتكرر مع كل محطة انتخابية، بينما يبحث المواطن عن إجابات حقيقية حول البطالة والتنمية والصحة والتعليم والاستثمار.

الأخطر من ذلك أن المواطن بدأ يتدمر من هذا المشهد ويتراجع حماسه للمشاركة، بعدما أصبح جزء منه يشعر بأن الوجوه تتغير أحياناً، لكن الواقع والوعود تبقى على حالها.

والسؤال الدي بدأ يطرح نفسه وبإلحاح اليوم وبالجهة الشرقية:هل نحن أمام منافسة سياسية حقيقية أم مجرد موسم انتخابي جديد بوجوه مألوفة اصبحت ماركات مسجلة وبشعارات اقل مايقال عنها انها فقدت بريقها أوتأثيرها.

إن العزوف الانتخابي لا يولد من فراغ، وإنما قد يكون نتيجة طبيعية لفقدان الثقة والشعور بأن الصوت الانتخابي لم يعد قادراً على إحداث التغيير المرتقب او المساهمة المنتظرة في الفعل السياسي.

الجهة الشرقية تحتاج إلى حملات انتخابية مختلفة ومميزة تهتز لها مسامع المارة والحضور والمتتبعين، وإلى مرشحين يقنعون المواطن ببرامجهم وكفاءتهم، لا بمجرد صورهم وشعاراتهم.

فهل تستفيق الأحزاب والمرشحون قبل فوات الأوان، أم أن برودة هذه الحملة ستكون مقدمة لعزوف انتخابي أكبر؟

أخر الأخبار