جرادة : مصطفى توتو ورضوان بوگطايةالأوفرحظافي السباق البرلماني .

بقلم: الإعلامي والحقوقي رشيد بشيري

مع اقتراب موعد 23 شتنبر 2026، موعد إجراء الانتخابات البرلمانية، تزداد حرارة المنافسة بـالدائرة الانتخابية لعمالة إقليم جرادة، وسط ترقب كبير لما ستفرزه صناديق الاقتراع.

وبحسب القراءة الأولية للمشهد الانتخابي المحلي، يبرز اسما مصطفى توتو، مرشح حزب التجمع الوطني للأحرار، ورضوان بوگطاية، مرشح حزب الأصالة والمعاصرة، كأوفر حظاً مقارنة بباقي المرشحين، وهو ما يجعل المنافسة بين الرجلين محط اهتمام ومتابعة واسعة.

توتو وبوگطاية.. الأوفر حظاً:

يبدو أن السباق الانتخابي في جرادة يتجه نحو منافسة قوية بين الأحرار والبام، في ظل الحضور الذي يسجله كل من مصطفى توتو ورضوان بوگطاية داخل المشهد الانتخابي.

مصطفى توتو يخوض الاستحقاق باسم حزب التجمع الوطني للأحرار، بينما يدخل رضوان بوگطاية غمار المنافسة باسم حزب الأصالة والمعاصرة، وكل واحد منهما يطمح إلى ترجمة حضوره السياسي والتواصلي لنيل أصوات انتخابية يوم الاقتراع.

وفي المقابل، تبدو حظوظ باقي المرشحين والأحزاب، وفق القراءة الحالية للمشهد، أضعف مقارنة بتوتو وبوگطاية، وهدا ليس تقليلا من هده الأحزاب او مرشحيها بل لاسباب واقعية ومنطقية .فبعض هده الأحزاب وإن كانت تتمتع بتاريخ سياسي عتيد فهي لا تتوفر على الدعم المادي واللوجيستي الدي يسمح لها بخوض المنافسة في ظروف جيدة اما بعض الاحزاب وللاسف وما اكثرهافاختارت لنفسها ان تكون أرنب سباق لا قل ولا أكثرلعلمها اليقين انها غير قادرة ليس فقط على الفوز بل حتى المنافسة.

معركة الأصوات لا معركة الشعارات:

المنافسة في جرادة قد تكون سهلة،الا ان الناخب ينتظر من المرشح أكثر من مجرد حملة انتخابية وشعارات موسمية.بل ان الارهاصات الحقيقية من قبيل:

الملفات الاجتماعية والاقتصادية، وفرص الشغل، والتنمية، وتحسين ظروف العيش، وقضايا المنطقة، ستكون حاضرة بقوة في حسابات الناخبين، وقد يكون المرشح الأكثر قدرة على ملامسة هذه الانشغالات هو الأقرب إلى كسب ثقة المواطن.

من هنا، وإن كانت كل المؤشرات الأولية تعطي الانطباع بأن توتو وبوگطاية يبدوان اليوم الأوفر حظاً في السباق البرلماني الا ان بين التوقع والنتيجة مسافة اسمها صندوق الاقتراع.

23 شتنبر.. موعد الحسم:

كل الأنظار ستتجه يوم 23 شتنبر 2026 إلى صناديق الاقتراع بالدائرة الانتخابية لعمالة إقليم جرادة، لمعرفة ما إذا كانت النتائج ستؤكد القراءة الحالية للمشهد، لان القول بإمكان باقي المرشحين على كسر هذه الثنائية وإثبات قدرتهم على دخول دائرة المنافسة الحقيقيةيبقى ضعيفا مستبعدا.

وفي النهاية، تبقى السياسة كما يقال توقعاً، و الحملات الانتخابية محاولة للإقناع، أما الحقيقة الوحيدة التي لا تقبل التأويل فهي ما ستقوله صناديق الاقتراع يوم 23 شتنبر.

أخر الأخبار