ترأس الملك محمد السادس، مرفوقا بولي العهد الأمير مولاي الحسن والأمير مولاي رشيد والأمير مولاي أحمد، بعد زوال اليوم الخميس بساحة عمالة المضيق-الفنيدق بمدينة المضيق، حفل استقبال بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لتربعه على عرش أسلافه المنعمين. واستهل الحفل بتحية العلم على أنغام النشيد الوطني، تلتها 21 طلقة مدفعية، قبل أن يتقدم إلى الملك لتهنئته بالمناسبة عدد من الشخصيات المغربية والأجنبية، في مقدمتهم رئيس الحكومة عزيز أخنوش، ورئيس مجلس النواب راشيد الطالبي العلمي، ورئيس مجلس المستشارين محمد ولد الرشيد، إلى جانب عدد من المسؤولين ورؤساء المؤسسات الدستورية والوطنية.
كما تقدم للسلام على الملك عدد من كبار المسؤولين المدنيين والعسكريين والأمنيين، من بينهم محمد عبد النباوي، وهشام بلاوي، ومحمد أمين بنعبد الله، وزينب العدوي، وعبد القادر اعمارة، واليزيد الراضي، ورحمة بورقية، وآمنة بوعياش، إضافة إلى حسن طارق، ولطيفة أخرباش، وأحمد رحو، ومحمد بنعليلو، وإدريس اليزمي، وخليهن ولد الرشيد، ويونس التازي، وعمر مورو. وشمل حفل الاستقبال أيضا كبار مسؤولي القوات المسلحة الملكية والدرك الملكي والقوات المساعدة والأجهزة الأمنية، من بينهم الفريق أول محمد بريظ، والفريق أول محمد هرمو، وعبد اللطيف حموشي، ومحمد ياسين المنصوري، إلى جانب عدد من المسؤولين العسكريين والأمنيين.
وعلى المستوى الدبلوماسي والديني والرياضي، تقدم للسلام على الملك سفراء يمثلون مختلف التكتلات الدبلوماسية، من بينهم عميد السلك الدبلوماسي الإفريقي والعربي والأوروبي والآسيوي والأمريكي، كما سلم عليه أساقفة طنجة وممثلو الكنائس الإنجيلية والأرثوذكسية، والحاخام الأكبر للدار البيضاء يوسف إسرائيل. واختتمت مراسم الاستقبال بتقدم جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، للسلام على الملك محمد السادس. ويشكل تخليد الذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش مناسبة وطنية متجددة يجدد خلالها المغاربة تشبثهم بالعرش العلوي وإخلاصهم للملك محمد السادس.