المقر الإداري الجديد لجماعة لعوينات… عندما تتحول الإدارة إلى عنوان للكرامة وخدمة المواطن

ليس كل تدشين لبناية إدارية مجرد قص شريط أو التقاط صور تذكارية، بل قد يكون بداية لمرحلة جديدة في علاقة الإدارة بالمواطن، ورسالة مفادها أن التنمية الحقيقية تبدأ من توفير فضاءات تليق بكرامة المرتفق، وتمنح الموظف الظروف المناسبة لأداء واجبه بكل مسؤولية.


وفي خضم الاحتفالات المخلدة للذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش المجيد، شهدت جماعة لعوينات تدشين مقرها الإداري الجديد، في مبادرة تحمل أكثر من دلالة، وتنسجم مع الدينامية التنموية التي تشهدها المملكة تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.


إن هذا المشروع لا ينبغي النظر إليه باعتباره مجرد بناية إسمنتية، بل باعتباره استثمارًا في الإنسان، وفي جودة الخدمات العمومية، وفي تكريس إدارة حديثة تجعل من المواطن محور اهتمامها، بعيدًا عن مظاهر الاكتظاظ أو ضعف التجهيزات التي كانت تعيق أحيانًا حسن سير المرفق العمومي.
واليوم، أصبحت جماعة لعوينات تمتلك فضاءً إداريًا حديثًا، من شأنه أن يساهم في تحسين ظروف استقبال المواطنين، وتيسير الولوج إلى الخدمات الإدارية، والرفع من مردودية الموظفين، بما ينسجم مع مبادئ الحكامة الجيدة والإدارة المواطنة التي ما فتئ جلالة الملك يدعو إلى ترسيخها.


إن الاحتفال بعيد العرش لا يكتمل بالشعارات وحدها، بل يتحقق من خلال مشاريع ملموسة تترك أثرًا إيجابيًا في حياة المواطنين، وتؤكد أن التنمية الحقيقية تقاس بما يشعر به المواطن من تحسن في الخدمات، وبما يلمسه من احترام لكرامته داخل المؤسسات العمومية.


ويبقى الأمل معقودًا على أن يشكل هذا المقر الإداري الجديد انطلاقة نحو مرحلة عنوانها القرب من المواطن، والإنصات لانشغالاته، وتسريع وتيرة الخدمات، حتى يظل المرفق العمومي رافعة حقيقية للتنمية المحلية، وتجسيدًا للرؤية الملكية التي تجعل من الإنسان أساس كل مشروع تنموي.

.ختاما :لم يكن المركز المغربي للتواصل وحقوق الناس مخطئا حين اختار الاخ العزيز لحبيب الراشدي كأحسن رئيس جماعة في مجال التدبير والتسيير الاداري بالاقليم.

للمزيد من التفاصيل يرجى مشاهدة الفيديو أسفله

أخر الأخبار