بعد إختياره كأحسن رئيس جماعة في مجال التدبير والتسيير بإقليم جرادة :لحبيب الراشدي يفتح قلبه لجريدتنا للحديث عن حصيلة المكتب المسير لجماعة لعوينات خلال هده الولاية.

بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وآله وصحبه
لا يسعني شكر لطاقم جريدة ناس نيوز عامة والأخ الصحفي و الحقوقي المتميز الأستاذ رشيد بشري على منحي هذا الحيز من جريدتكم الموقرة للحديث عن تجربة شخصية وجماعية في تحمل مسؤولية تدبير الشأن العام من خلال جماعة لعوينات و الغرفة الفلاحية لجهة الشرق.
وجوابا على أسئلتكم الهامة والتي تناولتم فيها مختلف الجوانب المنوطة بمهام المنتخب الجماعي وكذلك المهني والفاعل السياسي عموما.

السؤال الأول: بعد مرور سنوات على تدبيركم لجماعة لعوينات، ما هي أبرز المشاريع والمنجزات التي تعتبرونها مكاسب حقيقية للساكنة؟
الجواب1/
منذ تولينا رئاسة المجلس سنة 2021 وضعنا رفقة اعضاء المكتب المسير وباقي أعضاء المجلس بما في ذلك المعارضة تصورا يرتكز على محورين أساسيين
أحدهما يهدف إلى تصفية المشاريع العالقة لسنوات ماضية و على رأسها مشروع استبدال عقار فلاحي في ملكية الجماعة بعقارات أخرى ذات أهمية عمرانية وسياحية في ملكية المياه والغابات ونحن اليوم بعد تصفية هذا الملف نضع بحمد الله اللمسات الأخيرة لإطلاق الشطر الأول لتجزئة سكنية في إطار مشروع ” القطب الحضري لعوينات” والثاني يتعلق بمشروع استكمال بناء مقر الجماعة حيث كنا نقتسم مع قيادة لعوينات مقرها مما كان يشكل عائقا في آداء المهام للإدارتين معا مؤثرا بذلك على راحة الموظفين والمرتفقين على حد سواء. وبفضل الله تعالى ودعم من مصالح الداخلية فقد حققنا هذا الطموح وتم إنجازه في أفضل صورة.


أما المحور الثاني فيتعلق بحاجيات المواطنين وانشغالاتهم وخصوصا الماء و الكهرباء إلى جانب البنية الطرقية التي أضحت عنصرا هاما من عناصر التنمية والحد من الهجرة القروية و قد استطاع المجلس الجماعي رفقة باقي الشركاء في العمالة ،مجلسي الجهة والإقليم ، المكتب الوطني للماء والكهرباء سابقا و الشركة الجهوية متعددة الخدمات حاليا وكذلك قطاعات الفلاحة والتجهيز والمياه والغابات و التربية الوطنية و قطاع الشباب والحوض المائي لملوية وغيرها من المصالح الحكومية إلى مد ما يزيد عن 150 كانونا بالماء الشروب عن طريق الربط الفردي إضافة إلى ربط أزيد من 15 تجمعا سكنيا عن طريق الحنفيات العمومية وثلاث أخريات هم في طور الإنجاز هذا فضلا عن تمديد و تجديد كيلومترات عدة من بالشبكة المائية التي تشرف الجماعة على تدبيرها بالإضافة إلى حفر أربعة أثقاب مائية وتجهيزها . ناهيك عن التدخلات المتواصلة و الموسمية لتزويد بعض الدواوير بالماء بواسطة الصهاريج المجرورة على نفقة الجماعة.
أما بخصوص الكهرباء فقد تم ربط آخر ثلاثة دواوير بالجماعة بالشبكة الكهربائية وتزويد أكثر من 30 كانونا بالطاقة الشمسية وفي المستقبل القريب إن شاء الله سنعمل على ربط حوالي 40 كانونا متفرقة بتراب الجماعة بالشبكة الكهربائية و حوالي 40 أخرى بالطاقة الشمسية وبذلك تكون نسبة التغطية الكهربائية بلغت بحمد الله 100٪ بتراب الجماعة . وتجدر الإشارة إلى ان المجلس الجماعي اشتغل على توسيع شبكة الإنارة العمومية منذ بداية الولاية حيث تمت إضافة ما يزيد عن 200 مصباحا بمختلف الدواوير إضافة إلى عمليات الإصلاح والتجديد التي لا تزال متواصلة حيث تقرر بما لا رجعة فيه تحقيق نسبة مصباح واحد لكل كانون مع إنارة المسالك والطرقات الرئيسية بالدواوير في أفق نهاية هذه الولاية.
أما فيما يخص المسالك الطرقية فقد تم تعبيد أزيد من 20 كلم مكنت من فك العزلة عن 4 دواوير كبرى و عدة تجمعات سكنية أخرى وفي الأيام القليلة المقبلة ستطلق المديرية الإقليمية للتجهيز صفقة لتعبيد 12 كلمترا تقريبا بتراب الجماعة من شأنها أن تنهي معاناة 3 دواوير كبرى و 3 تجمعات سكنية مع المسالك الوعرة كما ستعطى الإنطلاقة في متم شهر يوليوز لتعبيد المسلك المؤدي للمنطقة السياحية تيسوريين على مسافة 4 كيلومترات في إطار النهوض بالسياحة الجبلية بالجماعة و التي ستحتضن أيضا مشاريع أخرى مهمة في المستقبل، ودائما في قطاع الطرق والمسالك فقد تم تهيييء أكثر من 20 كلمترا بواسطة “التوفنا” و 35 كلم سيتم إنجازها مستقبلا في إطار اتفاقية تم توقيعها مؤخرا مع شركائنا في مجلسي الجهة والإقليم.
وفي خطوة ذات أهمية بالغة للحد من الهدر المدرسي ودعم التمدرس بالعالم القروي فقد تمت تغطية كافة تراب الجماعة بخدمة النقل المدرسي اليومي لتلامذة الإعدادي والثانوي الخارجيين و النقل الأسبوعي بالنسبة لتلامذة الداخليات و تلامذة الإبتدائي المقيمين بالمدرسة الجماعاتية هذا بالإضافة إلى دعم كافة المدارس والفرعيات بشكل تدريجي بالدفاتر وبعض الكتب.
وبما أن جماعة لعوينات هي المدخل النافذ لعاصمة الإقليم من كل الجهات فقد حرصنا بشراكة مع مصالح العمالة ودعم من السيد عامل الإقليم على تهيئة المدخل الرئيسي للمدينة ليكون في مستوى تطلعات الساكنة والزائرين كما نعمل حاليا على تطوير منتزه ترفيهي بتراب الجماعة –على واجهة المدينة و انجاز مركب سوسيو رياضي مع الشركاء لخلق متنفس للساكنة .

السؤال الثاني: ما هي أهم الإكراهات التي واجهت المجلس الجماعي خلال هذه الولاية، وكيف تعاملتم معها لضمان استمرار المشاريع والخدمات

/الجواب 2
أهم إكراه يواجه الجماعة يتجلى في عجز الميزانية حيث إلى حدود السنة المالية الجارية لا زلنا نسده بالحصة التكميلية التي تمنح لنا من طرف وزارة الداخلية هذا فقط فيما يتعلق بميزانية التسيير اما الشق المتعلق بالتجهيز من الصعب فتحه في الوقت الحالي لذلك فنحن نتعامل مع هذا الوضع باعتماد طريقتين اثنتين فبخصوص الخدمات التي تندرج ضمن الإختصاصات الذاتية للجماعة كمتطلبات النظافة والإنارة العمومية وإصلاح الشبكة المائية و التشجيىر وغيرها كاقتناء التجهيزات الصغيرة وصيانتها وصيانة المنشآت والمقابر والتدخلات البسيطة فهنا نعتمد بشكل كامل على ميزانية التسيير أو ما ينتج عنها من فائض. أما بخصوص المشاريع ذات التكلفة المرتفعة فنعتمد فيها على اتفاقيات الشراكة مع القطاع العام والشبه عام تحت إشراف عامل الإقليم و دينامية المجلس .

السؤال الثالث: بحكم عضويتكم بغرفة الفلاحة لجهة الشرق، كيف تقيّمون واقع القطاع الفلاحي بالإقليم في ظل التحديات المناخية وتوالي سنوات الجفاف؟

الجواب 3/
بالنسبة للقطاع الفلاحي بالإقليم ومن موقعنا داخل الغرفة الفلاحية نرى أنه وباستثناء الموسم الحالي الذي شهد تساقطات مطرية مهمة ومع توالي سنوات الجفاف كما أشرت في سؤالك فقد عرفت الزراعات البورية تراجعا كبيرا خاصة زراعة الحبوب حيث وصل منتوجها إلى صفر قنطار في الهكتار الواحد في عدة سنوات أما الأغراس السقوية فقد ارتفعت نسبة انتاج الزيتون شيئا ما لما عرفه الإقليم من تنامي غرسها خلال السنوات الماضية بدعم من صندوق التنمية الفلاحية كما تم غرس مئات الهكتارات بتراب الٱقليم بشجرتي اللوز والزيتون في إطار ما يعرف بالفلاحة التضامنية لكنها للأسف تفتقر كثيرا للمواكبة والتأطير من جانب الإدارة وإهمال الفلاحين في كثير من الحالات . فيما يبقى منتوج الفصة والأعلاف العشبية على حالها دون تغيير يذكر لكن يبقى قطاع تربية المواشي والتسمين هو القطاع الأكثر تضررا رغم الدعم التي تقدمه الوزارة الوصية والذي كان يأتي متأخرا في بعض الفترات الزمنية الهامة وهذا ما انعكس سلبا على تلبية حاجيات السوق سواء بالمجازر أو خلال عيد الأضحى.

السؤال الرابع: ما هي الإجراءات والمبادرات التي ترون أنها كفيلة بخلق فرص الشغل وتحقيق التنمية الاقتصادية بالعالم القروي بإقليم جرادة؟
الجواب4/
يذهب الكثيرون من المهتمين بالشأن العام أن القطاع الفلاحي هو النشاط البديل للمناجم وهذا في اعتقادي تصورا يتيما مادام هذا القطاع يُعتمد فيه على التدابير المرحلية وأنصاف الحلول ما لم توضع له دراسات استراتيجية و واقعية وبرنامج واضح متكامل يكون فيه الفلاح والأرض والإدارة حلقة مغلقة و لا مجال للتهاون او الإهمال حيث تكون المواكبة والمحاسبة العنصرين الأساسيين لهذا البرنامج.
ثم قطاع المناجم هذا القطاع الذي ظل على مدى ما يقرب عن ثلاثة عقود يستغل بعشوائية حيث خُرب ظاهر الأرض وباطنها كما صدور الشباب من غير نتيجة إيجابية يمكن أن يسجلها تاريخ هذه الفترة لذلك ومن أجل توفير فرص أحسن للشباب بهذا القطاع وجب القطع مع طرق استغلاله بهذا الشكل وانخراط الكل في الإستغلال الكامل لطبقات المعدن في مراكز محددة وقليلة كما كان الحال زمن شركة مفاحم المغرب. وأعتقد أن هناك تصورا للسلطات ينصب في هذا الإتجاه
كما نتطلع مستقبلا أن تنكب الحكومة القادمة على فك العزلة عن مدينة جرادة وضواحيها عبر تهيئة حقيقية للطرق الجهوية والوطنية وإحياء الخطوط السككية وتوفير البيئة الملائمة من حيث تسوية العقار والإلغاء الضريبي لتحفيز الإستثمار الخاص. والنظر للإقليم بعين العدالة المجالية التي لا تزال للأسف مجرد أوراق على المكاتب.

السؤال الخامس: هناك من يرى أن الجماعات القروية ما تزال تعاني من ضعف الإمكانيات مقارنة بحجم انتظارات المواطنين، ما هي رسالتكم للحكومة والمؤسسات الوصية في هذا الصدد
الجواب5/
هذا هو الواقع، انتظارات تفوق الإمكانيات بكثير و رسالتي للحكومة القادمة: إلى متى ستظل الجماعات تعتمد فقط على حصتها من الضريبة على القيمة المضافة التي ينفق أكثر من نصفها في أجور الموظفين ثم إلى متى سيظل رؤساء المجالس يطوفون على المصالح الخارجية ويطرقون الأبواب كالمتسولين في ظل ضعف أو انعدام المداخيل تزيدها إشكالا التعقيدات والمساطر القانونية.
لابد للحكومة المقبلة أن تقطع مع هذه القواعد و تعمل على توسيع صبيب المداخيل للجماعات عبر التوزيع العادل للثروة وتأطير دقيق لعلاقة المؤسسة المنتخبة بالمؤسسة الحكومية حتى تتضح الرؤية خصوصا ما يتعلق ببرنامج عمل الجماعة و الجيل الجديد للتنمية الذي أعلن عنه الملك محمد السادس حفظه الله.
السؤال السادس: كيف تقيّمون المشهد السياسي بإقليم جرادة اليوم؟ وهل تعتقدون أن الأحزاب السياسية نجحت في استعادة ثقة المواطنين؟

الجواب6/
المشهد السياسي بالإقليم لا يختلف كثيرا عن باقي أقاليم الوطن فالأحزاب الثلاثة المشكلة للحكومة الحالية هي الحاضرة بقوة ومنها تنبثق المجالس المنتخبة وأعضاء البرلمان إلا في حالات إستثنائية قليلة ولا اتوقع تغييرا كبيرا في المستقبل القريب في ظل الفراغ الذي خلفته الأحزاب الإشتراكية بعد فشلها في فترة سابقة في تدبير الشأن العام أو بالأحرى فشلها في اقناع المواطنين بمنجزاتها .
أما فيما يخص تأطير المواطنين واستمالة الفئات الصاعدة لممارسة العمل السياسي من داخل الأحزاب فهذا أمر جد مستعص بالنظر إلى النظرة النمطية التي تتوارثها الأجيال حيال الأحزاب السياسية بالمغرب ككل وإقليم جرادة بشكل كبير نتيجة فقدان الثقة التي ساهمت بها هذه التنظيمات التي دائما ما تسجل حضورها فقط خلال فترة الإنتخابات وتزكيتها في كثير من الحالات شخصيات لا تستحق تمثيل المواطنين بل ساهمت كثيرا في نفورهم للعمل السياسي حتى أضحت تسمى بالدكاكين السياسية .

السؤال السابع: مع اقتراب الانتخابات التشريعية لسنة 2026، بدأت ملامح التحركات السياسية تظهر مبكراً. كيف تقرؤون هذه الحركية؟ وهل تعتبرونها مؤشراً صحياً أم مجرد سباق انتخابي سابق لأوانه؟

الجواب7/
التحركات الحالية تطغى عليها طابع الشخصنة و الإنتماء القبلي وهما المحددان الرئيسيان لحشد أصوات الناخبين قبل الألوان الحزبية التي تأتي في مرتبة ثانوية وهذا أمر مشروع في وقت لازالت الاحزاب كما سبقت الإشارة لم تصل لتكون مسؤولة و قادرة على معالجة اهتمامات الساكنة كقوة اقتراحية وترافعية أمام الحكومة و باقي مؤسسات الدولة .

السؤال الثامن: يشهد الإقليم بين الفينة والأخرى حالات انتقال بعض المنتخبين والفاعلين بين الأحزاب. كيف تنظرون إلى ظاهرة الترحال السياسي وتأثيرها على المشهد الديمقراطي؟

الجواب8/
هذا السؤال له ارتباط بالسؤالين السابقين هنا في هذا الإقليم يعرف الحزب بصاحبه وظاهرة الترحال مرتبطة بما يمليه كبار اللعبة على المترشحين حسب حظوظ الفوز والقدرة على جلب العدد الأكبر من أصوات الناخبين ولا يرتبط البتة بمرجعية او إيديولوجيا فالمرشح الأوفر حظا هو المطلوب لدى الأحزاب خصوصا ذوو الطموح في تصدر نتائج الانتخابات ورئاسة الحكومة. أما عن التوقيت فلا أرى في ذلك استعجالا للتحركات الجارية حاليا.

السؤال التاسع: ما هي حظوظ حزب الاستقلال بإقليم جرادة خلال الاستحقاقات المقبلة؟ وهل أعد الحزب تصوراً وبرنامجاً قادراً على استقطاب الناخبين؟
الجواب9/ أنا من موقعي في حزب الإستقلال وانطلاقا من التفكك الحاصل لبعض الكتل التي كتبت نتائج استحقاقات 2021 و الرغبة الملحة للكثيرين ممن غادروا حزب الإستقلال في وقت سابق إلى العودة لحضن الحزب والإشتغال إلى جانب مناضليه و ما يتسم به الأخ ياسين دغو من حسن الخلق و إرادة صادقة في الترافع عن قضايا الإقليم إضافة ما حققه المنتخبون باسم هذا الحزب على أرض الواقع خلال هذه الولاية فإني أتوسم خيرا بالظفر بمقعد برلماني في اقتراع 23 شتنبر المقبل إن شاء الله.

السؤال العاشر: إذا طلبنا منكم رسم ملامح جرادة التي تحلمون بها خلال السنوات الخمس المقبلة، فما هي الأولويات الكبرى التي يجب العمل عليها لتحقيق هذا الطموح؟

الجواب10/
إقليم جرادة عموما و مدينة جرادة خصوصا و بعيدا عن كل الحساسيات وإنصافا للعدل وقولا للحق فهي اليوم تعرف تحسنا في البنية التحتية و الخدمات ولولا البطء في إنجاز المشاريع الذي تتحمله جهات عدة بعد الحراك الذي شهدته المدينة لكانت النتائج أفضل وما يجب العمل عليه اليوم قبل أي شيء آخر هو إرساء مؤسسات يشرف على تدبيرها ذوو و ذوات الأيادي النظيفة ، الثابتين على مبدأ تقديم المصلحة العامة والتضحية من أجلها مهما تغيرت الظروف /والخير في هذه الأمة كثير/ تلكم هي أولى الأولويات حتى تكون الإنطلاقة خلال المرحلة المقبلة صحيحة وتهيأ الظروف أكثر لطمئنة المستثمرين ومواصلة مشوار تهيئة البنية التحتية و الأحياء السكنية و نظافة المدينة. ومسألة أخرى تبقى مسؤولية جماعية ينبغي أن يشترك فيها الجميع خصوصا الإطارات النقابية وكذلك جمعيات المجتمع المدني و كل الفاعلين وتكمن في محو تلك الصورة القاتمة التي رسخها اعداء المدينة والإقليم في أذهان المستثمرين كون أبناءه هذه المنطقة هم فقط أهل احتجاجات وتعرضات . كما وجب عليهم إقناع الإقتصاديين من أبناء المنطقة داخل الوطن وخارجه إلى الإستثمار بها.
سؤال مفتوح: هل تتوقعون أن تحمل انتخابات 2026 تغييرات جوهرية في الخريطة السياسية بإقليم جرادة أم أن موازين القوى الحالية ستبقى على حالها؟

الجواب :
التغيير في الخريطة السياسية بالإقليم سيكون جزئيا إنسجاما مع الواقع الذي تفرضه الظروف الوطنية وفق التحديات الكبرى التي تشهدها المملكة فالإنسان ابن بيئته ولا يمكنه العيش والعمل إلا في كنف هذه القاعدة .

أخر الأخبار