ساكنة جماعة” تيولي” تناشد السلطات والجهات الوصية الإلتفات إلى ملف التنمية وفك العزلة والتهميش .

تعاني ساكنة جماعة تيولي من مجموعة من التحديات التنموية التي باتت تنعكس بشكل مباشر على حياتها اليومية، ما دفع عدداً من المواطنين إلى مناشدة السلطات المحلية والإقليمية والمركزية والجهات المعنية للتدخل العاجل والاستجابة لحاجياتهم الأساسية.

وأوضح عدد من السكان أن المنطقة وللاسف تشهد خصاصاً في البنيات التحتية الأساسية، لاسيما ما يتعلق بوضعية الطرق والمسالك، وندرة الماء الصالح للشرب،إلى جانب الضعف المهول للخدمات الاجتماعية، وانعدام الفرص الحقيقية الشغل والاستثمار، وهو ما يسهم في تفاقم الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية بالمنطقة.

كما دعت فعاليات جمعوية وحقوقيةوعلى رأسها “”المركز المغربي للتواصل وحقوق الناس”” إلى ضرورة إدراج مشاريع تنموية تستجيب لتطلعات الساكنة، مع إعطاء الأولوية لتأهيل البنية التحتية، وتشجيع الاستثمار المحلي، وإحداث فضاءات اجتماعية وثقافية ورياضية لفائدة الشباب.

وفي هذا الإطار، ناشدت الساكنة مختلف الجهات المعنية، كل حسب اختصاصه، بفتح قنوات للحوار والتواصل مع المواطنين، والعمل على تسريع وتيرة إنجاز المشاريع التنموية، بما يضمن تحقيق التنمية المنشودة والارتقاء بجودة عيش السكان تجاوبا مع التوجه الملكي السامي الدي يدعو الى تحقيق عدالة مجالية تنموية بين جميع جماعات المملكة .

ويظل أمل الساكنة معقوداً على تفاعل السلطات والجهات المختصة مع هذه المطالب المشروعة، بما يسهم في تحقيق تنمية شاملة ومستدامة تستجيب لتطلعات مختلف فئات المجتمع.

أخر الأخبار