تتواصل المؤشرات السياسية بإقليم جرادة في إبراز الحضور القوي للبرلماني رضوان بوكطاية داخل المشهد المحلي، حيث تشهد مختلف الجماعات الترابية التابعة للإقليم تزايداً ملحوظاً في حجم الدعم والمساندة التي يحظى بها من طرف المواطنين والمنتخبين والفعاليات المحلية، في أفق الاستحقاقات التشريعية المقبلة.
وحسب معطيات واستطلاعات ميدانية استقتها جريدة “ناس نيوز” من عدد من الفاعلين والمتتبعين للشأن المحلي بمختلف جماعات الإقليم، فإن اسم البرلماني رضوان بوكطاية يتصدر قائمة الشخصيات السياسية الأكثر حضوراً وقبولاً لدى فئات واسعة من الساكنة، بالنظر إلى حصيلته البرلمانية وترافعه المستمر عن عدد من الملفات التنموية والاجتماعية التي تهم إقليم جرادة.
ويؤكد متابعون أن المشهد الذي عرفه منزل البرلماني الأسبوع الماضي بمناسبة استقباله للمهنئين بازدياد مولوده الجديد، شكل مؤشراً واضحاً على حجم الالتفاف الشعبي الذي يحظى به، حيث حجت أعداد كبيرة من المواطنين والمنتخبين وفعاليات المجتمع المدني من مختلف جماعات الإقليم لتقديم التهاني، في صورة عكست عمق حضوره داخل النسيج الاجتماعي والسياسي المحلي.
ويعتبر عدد من المهتمين بالشأن العام أن هذا التوافد الكثيف لأيام متتالية تجاوز الطابع الاجتماعي للمناسبة، ليعكس رسائل دعم وثقة متزايدة في شخص رضوان بوكطاية، مع دعوات متكررة لمواصلة تمثيل الإقليم تحت قبة البرلمان والدفاع عن قضاياه خلال المرحلة المقبلة.
ويأتي هذا الالتفاف الشعبي، وفق متابعين، في وقت تتداول فيه الأوساط السياسية المحلية أخباراً عن شروع بعض الخصوم السياسيين في حملات تستهدف التشويش على هذا الزخم المتنامي، من خلال الإقدام بسوء نية على ترشيح ما يصطلح عليه ( الحياحة) بألوان سياسية متنوعة لا تملك أي حظوظ في الحصول على المقعد البرلماني، بل تهدف فقط إلى تشتيت أصوات بعض الناخبين في بعض الجماعات، وهي محاولات سيتم الإضاءة عليها بالتفاصيل في مقالات مقبلة.
غير أن مراقبين للشأن السياسي بجرادة يرون أن لغة الأرقام والحضور الميداني تبقى المؤشر الأبرز لقياس المكانة الحقيقية للفاعلين السياسيين، مؤكدين أن حجم التفاعل الشعبي الذي يرافق مختلف أنشطة رضوان بوكطاية يعكس مستوى الثقة التي راكمها لدى شرائح واسعة من المواطنين خلال السنوات الأخيرة.
ومع اقتراب موعد الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، تبدو مختلف المؤشرات السياسية متجهة نحو احتدام المنافسة بإقليم جرادة، غير أن اسم رضوان بوكطاية يظل من بين الأسماء الأكثر تداولاً وحضوراً داخل النقاش العمومي المحلي، في ظل مطالب متزايدة من أنصاره ومؤيديه بتمثيل حزب الأصالة والمعاصرة خلال الانتخابات التشريعية القادمة.