عن اي عيد تتحدث ساكنة جرادة وخيرة ابنائها لازالوا يخوضون اعتصاما امامقر جماعة جرادة؟

عن أي عيد نتحدث كسلطات ومجتمع مدني وبرلمانيين وحقوقيين واعلاميين وشبابنا الحاصلين على الشهادات لا يقتسمون معنا فرحة العيد؟.
عن أي عيد نتحدث والسلطات بكل انواعها تقف عاجزة عن فتح حوار جدي ومعقول ينهي حالة العداب والقهر والغبن التي يعيشها هؤلاء الشباب والتي لا تشرف دولة الحق والقانون.؟

حقيقة : فرحة العيد غير مكتملة بالنسبة للمعتصمين وعائلاتهم والمتعاطفين معهم وقد تكتمل بمبادرة تاريخية لعامل إقليم جرادة بالاستجابة ولو لبعض من مطالبهم وتمكينهم من حقهم في الشغل المكفول دستوريا.
ختاما اتمنى ان تشهد هده الايام المباركة موقفا مفرحا للمعتصمين ويزف لهم خبرا يرسم البسمة على شفاههم وشفاه عائلاتهم والمتعاطفين معهم في القريب من الايام .