شهدت مدينة وجدة انطلاق فعاليات المعرض الجهوي للصناعة التقليدية، في أجواء متميزة عكست الدينامية التي يشهدها قطاع الصناعة التقليدية باعتباره رافعة أساسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية بالجهة، وذلك بحضور عدد من المسؤولين والفاعلين المؤسساتيين والاقتصاديين، إلى جانب مشاركة واسعة للصناع التقليديين والتعاونيات المهنية من مختلف أقاليم جهة الشرق.
وسجلت هذه التظاهرة الاقتصادية والثقافية حضوراً لافتاً لـالبريد بنك بوجدة، الذي بصم على مشاركة متميزة من خلال تقديم باقة من الحلول البنكية العصرية والخدمات المالية المبتكرة لفائدة الصناع التقليديين والحرفيين والتعاونيات، في إطار مواكبته المستمرة لمختلف المبادرات الرامية إلى دعم الاقتصاد الاجتماعي والتضامني وتعزيز الإدماج المالي.
وشكل رواق البريد بنك فضاءً للتواصل المباشر مع الزوار والمهنيين، حيث تم التعريف بالخدمات البنكية والرقمية التي يوفرها البنك، خاصة المتعلقة بفتح الحسابات، وخدمات الأداء والتحويل، والحلول الرقمية الموجهة للحرفيين، إلى جانب آليات المواكبة البنكية التي تساهم في تطوير الأنشطة المهنية وتحسين المعاملات المالية لهذه الفئة الحيوية.
كما سيؤطر أطر البريد بنك سلسلة من الورشات التكوينية لفائدة الصناع التقليديين، تتمحور حول مفاهيم الشمول والإدماج المالي، وسبل الاستفادة من الخدمات البنكية الحديثة في تطوير الأنشطة الحرفية وتعزيز الاستقلالية المالية للحرفيين والتعاونيات.
وقد لقيت مشاركة البريد بنك استحساناً كبيراً من طرف الزوار والعارضين، بالنظر إلى جودة الخدمات المقدمة وحسن التنظيم والاستقبال، بما يعكس المكانة التي بات يحتلها البنك كمؤسسة مواطنة تساهم بفعالية في تقريب الخدمات البنكية من مختلف فئات المجتمع، خاصة المرتبطة بقطاع الصناعة التقليدية والاقتصاد التضامني.

وتندرج هذه المشاركة في إطار الشراكة الاستراتيجية التي تجمع بين البريد بنك وكتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، والهادفة إلى دعم الصناع التقليديين وتمكينهم من الولوج إلى خدمات مالية وبنكية ملائمة، بما يساهم في تحسين أوضاعهم الاقتصادية والاجتماعية وتعزيز انخراطهم في المنظومة المالية الرسمية.
وتجسد هذه الشراكة إرادة مشتركة لدعم قطاع الصناعة التقليدية باعتباره مكوناً أساسياً من الهوية الثقافية المغربية ورافعة حقيقية للتشغيل والتنمية المحلية، عبر توفير آليات حديثة للمواكبة والتأطير والتمويل، بما يضمن استدامة هذا القطاع وتعزيز تنافسيته على المستويين الوطني والدولي.
وقد خلفت مشاركة البريد بنك في هذا الحدث الاقتصادي والثقافي البارز صدى إيجابياً واسعاً، مؤكدة مرة أخرى دوره الريادي كشريك أساسي في دعم التنمية المجالية وترسيخ ثقافة القرب والابتكار في تقديم الخدمات البنكية لفائدة مختلف شرائح المجتمع.