من المفارقات العجيبة والغريبة فحزب الا تحاد الاشتراكي كان حاضرا وبقوة داخل الاوساط الشعبية بوجدة وبين المثقفين والمناضلين وان لم يكن يحصل على مقاعد برلمانية او جماعية. اما الان فالحزب يعيش عزلة ان لم نقل موتا سريريا :فلا تجانسا بين اعضاء كتابته الإقليمية يليق بمستوى الأحزاب اليسارية الفدة ولا تواصلا يعيدنا الى داكرة المناضلين إلاتحاديين الدين يتقنون فنون الخطابة والحوار .
اما الطامة الكبرى فهي الاحقية بتسيير لقاءات الحزب أو تأطير ندواته فلكل من هب ودب ان ينظم نشاطا او يؤطر ندوة فالشرط الدي يجب ان يتوافر فيه مدى حظوته او قربه من احد مسؤولي الحزب؛
وحتى ازيدك من الفن طربا فكل النقابات تعيش تلاحما وتناغما مع الأحزاب التي تمثلها الا بمدينة الألفية فالعلاقة بين الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والنقابة الديمقراطية للشغل لازالت تعرف توترا ونفورا لا يشرف القوى السياسية اليسارية.
اما الصادم ،المحزن المبكي هو ما آلت اليه” دار فگيگ” لصاحبها مصطفى المدرسي وهو أحد خيرة ابناء قبيلة فگيك وأعزتها والمشهود له بالعمل الخيري و الانساني والدي جعل هده الدار مرتعا للثقافةومشربا من مشارب الفكر والعلوم الا انها وبفعل فاعل لم تعد تؤدي دلك الدور الدي أنيطت به وأصبحت تنظم فيها لقاءات وانشطة لا ترق وللاسف حتى إلى مستوى أنشطة الجمعيات المبتدئة.
ختاما ،قد ألام على كتابة هده الاسطر في حق حزب كنا نحترمه ونقدره لكن هده الاسطر نابعة من حرقة على فشل مسؤول حزبي في الاتحاد الاشتراكي بوجدةفي تقدير المناضلين والمناضلات، الحقوقيين والحقوقيات.
ولنا عودة في الموضوع…..ضمن حلقات عين على الأحزاب.