وجدة : جماعة إسلي (بني وكيل) توظف جميع إمكانياتها لإنجاح مسابقة الفروسية لتنشيط المنطقة

تميزت المسابقة الوطنية للفروسية التي احتضنتها جماعة وجدة اسلي بني وكيل، التابعة لعمالة وجدة أنكاد، اليوم الثلاثاء 21 أبريل 2026 ، بحضور لافت وفاعل لجماعة اسلي، التي لعبت دوراً محورياً في إنجاح هذا الحدث الرياضي والثقافي.

وانطلقت فعاليات المسابقة في ظروف تنظيمية متميزة، حيث حرصت اللجنة المنظمة على توفير كل الشروط اللوجستية والتقنية الكفيلة بإنجاح الحدث، من تهيئة الفضاءات، وتأمين سلامة الفرسان والخيول، إلى حسن استقبال الوفود المشاركة من مختلف أقاليم الجهة.
حيث ساهم التنسيق المحكم بين مختلف المتدخلين في ضمان سير المنافسات بسلاسة واحترافية.

ومنذ انطلاق الاستعدادات، سخّرت جماعة اسلي مختلف إمكانياتها اللوجستية والبشرية، حيث وفرت آليات الجماعة بشكل كامل لضمان تهيئة الفضاء وخلق ظروف ملائمة لاحتضان المنافسات. كما عملت على تأمين خدمات أساسية، في مقدمتها الإنارة والماء، باعتبارهما عنصرين حيويين لضمان سير مثل هذه التظاهرات في أحسن الظروف.

هذا الحضور المتميز لم يقتصر على الجانب التنظيمي فقط، بل امتد ليعكس انخراطاً فعلياً للجماعة في دعم المبادرات الرياضية التي تساهم في تنشيط المنطقة وتعزيز إشعاعها.

وفي تصريح لجريدة “ناس نيوز” ، أكد محمد لطرش، نائب رئيس جماعة اسلي، أن هذه المسابقة عرفت إقبالاً كبيراً من طرف ساكنة المنطقة، مشيراً إلى أن “هذا الحدث يشكل فرصة حقيقية لإبراز مؤهلات الجماعة وإشعاعها، خاصة بالنظر إلى موقعها الاستراتيجي القريب من الطريق الوطنية، ما يجعلها نقطة جذب متميزة لمثل هذه التظاهرات”.

وأضاف المسؤول الجماعي أن جماعة اسلي رحبت منذ البداية بتنظيم هذه المسابقة بترابها، إيماناً منها بأهمية دعم الأنشطة الرياضية والثقافية التي تساهم في تحريك عجلة التنمية المحلية.

كما لم يفوت المتحدث الفرصة لتوجيه عبارات الشكر والتقدير إلى مختلف السلطات العمومية على مستوى ولاية جهة الشرق عمالة وجدة آنكاد ، ورئاسة المنطقة والقيادة، والسلطات الأمنية ، ونخص بالذكر الدرك الملكي، القوات المساعدة، الوقاية المدنية ، التي حرصت على الحضور اليومي والمواكبة المستمرة لمجريات الحدث، مما ساهم بشكل كبير في إنجاحه وضمان مرور المنافسات في أجواء آمنة ومنظمة.

ويؤكد هذا الانخراط القوي لجماعة اسلي أن نجاح مثل هذه التظاهرات لا يرتبط فقط بالتنظيم التقني، بل أيضاً بتظافر جهود مختلف الفاعلين المحليين، في نموذج يعكس روح التعاون والعمل المشترك لخدمة التنمية الترابية وتعزيز مكانة المنطقة على خريطة التظاهرات الوطنية.

وشهدت المسابقة الجهوية للتبوريدة منافسة قوية بين السربات المشاركة، حيث تمكنت سربة لمهاية بقيادة كولالي شاكير من انتزاع المرتبة الأولى عن جدارة واستحقاق، بعد تقديم عروض متميزة نالت إعجاب لجنة التحكيم والجمهور الحاضر. فيما عادت المرتبة الثانية لسربة بني وكيل بقيادة يحيى العاقل، الذي بصم بدوره على أداء لافت، تُوّج أيضاً بحصوله على جائزة أحسن لباس تقليدي، في تأكيد على العناية الكبيرة بالتفاصيل التراثية التي تميز هذا الفن العريق.

أخر الأخبار