مجلس الأمن يناقش الصحراء المغربية وسط تحولات دولية وضغوط متزايدة

يعقد مجلس الأمن الدولي، غدا الأربعاء، جلسة مغلقة لمتابعة تطورات ملف الصحراء المغربية في إطار تقييمه الدوري لعمل بعثة الأمم المتحدة “المينورسو”، وذلك ضمن برنامج عمله الشهري تحت رئاسة البحرين. وجاء تقديم موعد الاجتماع بيوم واحد ليعكس تفاعلا مع مستجدات دولية متسارعة، خاصة في منطقة الشرق الأوسط، وما تفرضه من إعادة ترتيب أولويات النقاش داخل الأمم المتحدة.

ومن المرتقب أن تتضمن الجلسة إحاطات يقدمها كل من المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة ستافان دي ميستورا، ورئيس البعثة الأممية ألكسندر إيفانكو، إلى جانب مسؤولين أمميين آخرين، حيث ستتناول مستجدات العملية السياسية ونتائج المشاورات الأخيرة بين الأطراف المعنية، إضافة إلى تقييم ميداني للوضع وآفاق عمل البعثة في ضوء قرار مجلس الأمن رقم 2797. كما ينتظر أن يخصص اجتماع ثانٍ في 30 أبريل لعرض نتائج المراجعة الاستراتيجية لولاية “المينورسو”، استنادا إلى زيارات ميدانية شملت المنطقة ومخيمات تندوف.

ويرى متابعون أن هذه الاجتماعات تشكل محطة مفصلية في مسار النزاع، في ظل تزايد الضغوط الدولية للدفع نحو حل سياسي واقعي، مع تسجيل تحولات في مواقف عدد من الفاعلين الدوليين. كما تشير التحليلات إلى أن المرحلة الحالية تتسم بإعادة تشكيل موازين القوى، حيث يبرز حضور دبلوماسي متزايد للمغرب مقابل تحديات تواجه الأطراف الأخرى، ما قد يؤثر على طبيعة النقاش داخل مجلس الأمن ويحدد ملامح المرحلة المقبلة من هذا الملف.

أخر الأخبار