الاتحاد الوطني لنساء المغرب بجرادة يفتح آفاق التأهيل والإدماج أمام الشباب عبر برنامج «الفرصة الثانية»

في إطار الجهود الرامية إلى محاربة الهدر المدرسي وتعزيز فرص التأهيل التربوي والإدماج المهني لفائدة الشباب، نظم الإتحاد الوطني لنساء المغرب الدي ترأسه سمو الأميرة الجليلة لالة مريم حفل افتتاح برنامج «الفرصة الثانية – الجيل الجديد»في شخص،الجمعية المعتمدة لدى الاتحاد الوطني لنساء المغرب بجرادة بحضور المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين المهني بجرادة، إلى جانب رؤساء المصالح، وعدد من الأطر التربوية والإدارية والمستفيدين.

واستهل هذا اللقاء بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم و النشيد الوطني، أعقبته كلمة افتتاحية لرئيسة الجمعية الأستادة” نجاة توتو”، رحبت من خلالها بالحضور، وقدمت لمحة عن أهداف البرنامج وأدواره في توفير فرصة جديدة أمام الشباب المنقطعين عن الدراسة، من خلال مواكبتهم تربوياً وتكوينهم مهنياً بما يعزز حظوظهم في الاندماج الاجتماعي والاقتصادي.

من جانبه، ألقى المدير الإقليمي كلمة بالمناسبة، أبرز فيها أهمية برامج الفرصة الثانية باعتبارها آلية تربوية وتكوينية تتيح للشباب إمكانية استدراك مسارهم الدراسي، واكتساب مهارات ومعارف تساعدهم على بناء مستقبلهم المهني.

وتضمن برنامج الافتتاح عرضاً تعريفياً حول مختلف الأنشطة والمبادرات التي تشرف عليها الجمعية المعتمدة، الاتحاد الوطني لنساء المغرب بإقليم جرادة، قبل أن يقوم الوفد الحاضر بزيارة ميدانية لمختلف الورشات والأقسام، للاطلاع على فضاءات التكوين والتأهيل والخدمات المقدمة لفائدة المستفيدين.

وشكلت الكلمة التوجيهية التي وجهها المدير الإقليمي ورؤساء المصالح إلى التلاميذ المستفيدين محطة أساسية ضمن هذا اللقاء، حيث تم التأكيد على ضرورة محاربة الهدر المدرسي، واستثمار هذه الفرصة في إعادة بناء المسار التعليمي والتكويني، من خلال التأهيل التربوي والاستئناس المهني، بما يفتح أمامهم آفاق مواصلة الدراسة أو الولوج إلى التكوين والتأهيل المهني.

كما جرى التذكير بأهمية الاستفادة من مختلف البرامج والآليات المتاحة أمام الشباب، لاسيما حاملي الدبلومات، بما يساهم في تعزيز فرصهم في الاندماج بسوق الشغل وتحقيق الاستقلالية المهنية والاجتماعية.

واختتم حفل الافتتاح بتنظيم حفل شاي على شرف الحضور، في أجواء طبعتها روح التواصل والتعاون، والتأكيد على أهمية تضافر جهود مختلف المتدخلين لإنجاح برنامج «الفرصة الثانية – الجيل الجديد»، وترسيخ دوره كمسار بديل يمنح الشباب المنقطعين عن الدراسة فرصة جديدة للتعلم والتكوين وبناء مستقبل أفضل.

يبقى التنويه باللجنة المنظمة التي نجحت في تنظيم هدا الحفل من كل جوانبه وجعلته حدثا تربويا متميزا.

أخر الأخبار