وجدة – تحتفي جمعية شباب «أجي نتطوعو» بوجدة بمرور ست سنوات على تأسيسها، في مسيرة تطوعية امتدت من سنة 2020 إلى سنة 2026، كرّست خلالها قيم التضامن والعمل الجماعي، وسعت إلى ترسيخ ثقافة التطوع لدى الشباب والمساهمة في خدمة المجتمع.

ومنذ انطلاقتها، عملت الجمعية على تحويل روح المبادرة إلى أنشطة ميدانية وتربوية وثقافية، مستقطبة شبابا آمنوا بأن التطوع ليس مجرد عمل ظرفي، بل رسالة إنسانية ومسؤولية مجتمعية تقوم على العطاء دون انتظار مقابل.

وشهدت مسيرة الجمعية تطورا تدريجيا، من بناء فريق متطوعين وتوسيع قاعدة المشاركة، إلى تنظيم مبادرات تجمع بين التضامن والثقافة والفن والتكوين. كما شكل ملتقى شباب التطوع إحدى المحطات البارزة في مسارها، من خلال تعزيز التواصل وتبادل التجارب وترسيخ قيم التعاون بين الشباب.

وفي سنة 2025، اتجهت المبادرات نحو العالم القروي، من خلال الدورة الثالثة لملتقى شباب التطوع، دورة الأستاذ عمر أعنان، التي احتضنت أنشطة تربوية وورشات تكوينية وجداريات ومبادرات للتشجير ولقاءات فكرية بمنطقتي سيدي بوبكر وتويسيت، في خطوة تعكس إيمان الجمعية بدور التطوع في دعم التنمية المحلية ونشر الأمل.

وبحلول سنة 2026، تكون الجمعية قد راكمت ست سنوات من التجربة والعمل المشترك، تعاقبت خلالها أجيال من المتطوعين، وأسهم كل واحد منهم بما استطاع في ترسيخ ثقافة المبادرة وخدمة الإنسان.
وفي هذا السياق، تستعد الجمعية للاحتفال بالذكرى السادسة لتأسيسها يوم الاحد المقبل، بفضاء النسيج الجمعوي بمدينة وجدةابتداء من الساعة الرابعة زوالا،

إن الذكرى السادسة لتأسيس جمعية شباب «أجي نتطوعو» ليست مجرد مناسبة للاحتفاء بالماضي، بل محطة لتجديد الالتزام بمواصلة العمل التطوعي، وفتح آفاق جديدة أمام الشباب للمساهمة في بناء مجتمع أكثر تضامنا وتماسكا.
من 2020 إلى 2026، تتواصل الحكاية؛ حكاية شباب اختاروا أن يجعلوا من التطوع أسلوب حياة، ومن العطاء رسالة، ومن خدمة الإنسانية طريقا نحو التغيير الإيجابي.
ختاما تبقى جمعية” اجي نطوعو” من بين الجمعيات الرائدة التي تستحق كل التقدير والتنويه.