منير اوخويا:تجربة متفردة في تدبير المرافق الحيوية والانفتاح على الإعلام والمواطنين.

من باب التواصي بالحق وعند الحديث عن تدبير المرافق العمومية، لا تُقاس المسؤولية بحجم المنصب فحسب، بل بمدى القدرة على التواصل، وحسن التعامل، والإنصات لانشغالات المواطنين. ومن هذا المنطلق، يبرز اسم السيد منير أوخويا، المدير الجهوي للشركة الجهوية متعددة الخدمات «الشرق»، باعتباره مسؤولاً يشرف على مرفق حيوي يرتبط بشكل مباشر بالحياة اليومية للمواطنين وانتظاراتهم.

للتذكير فقط فإن السيد أوخوياراكم تجربة مهنية سابقة في تدبير قطاع الكهرباء، من خلال توليه مسؤولية المدير الجهوي للمكتب الوطني للكهرباء بجهة الشرق، وهي تجربة تتيح له الإلمام بتحديات هذا القطاع الحيوي ومتطلبات تدبيره، في ظل التحولات التي تعرفها منظومة الخدمات الأساسية.

وإلى جانب الجانب التدبيري، تبرز أهمية التواصل والانفتاح في علاقة المسؤول بالمحيط الإعلامي والمواطنين، باعتبارهما ركيزتين أساسيتين لتعزيز الثقة، وتوضيح الإشكالات، والتفاعل مع الانتظارات المشروعة للمرتفقين.

إن تدبير قطاع حيوي كالماء والكهرباء والتطهير السائل لا يخلو من تحديات وإكراهات، وهو ما يجعل الإنصات للمواطن، والتواصل المسؤول مع الإعلام، والاستعداد لمعالجة الصعوبات، عناصر أساسية في تقييم أداء المسؤولين عن هذا المرفق.

وفي هذا السياق، يُطرح اسم السيد منير أوخويا مرشحاً لنيل جائزة فخرية حقوقية من طرف المركز المغربي للتواصل وحقوق الناس برسم سنة 2026، تقديراً لما يراه المركز من أهمية في ترسيخ ثقافة التواصل المسؤول، والانفتاح على قضايا المواطنين، وتعزيز البعد الإنساني والحقوقي في تدبير المرافق العمومية.

وتبقى الغاية من هذه المبادرة تسليط الضوء على قيمة المسؤولية حين تقترن بالتواصل والإنصات واحترام كرامة المواطن، لأن جودة المرفق العمومي لا تُقاس بالخدمات المقدمة وحدها، بل كذلك بطريقة التعامل مع الإنسان الذي وُجد هذا المرفق لخدمته.

فالمسؤولية الحقيقية ليست تسييرا سلطويا على المرفق أوتطبيقا صارما للتعليمات، بل التزاما تجاه الإدارة و المواطن، وحرصا على أن تظل كرامةوحقوق المرتفقين في صلب كل خدمة تقدمها الشركة الجهوية متعددة الخدمات الشرق.

أخر الأخبار