وفاء لمسيرة تفوق 15سنةمن العطاء :المركز المغربي للتواصل وحقوق الناس يكرم الدكتور العادل السحيمي.

وجدة – 7 أكتوبر 2026

في أجواء إنسانية مفعمة بالاعتراف والوفاء، نظم المركز المغربي للتواصل وحقوق الناس، يوم 7 أكتوبر، بفضاء النسيج الجمعوي بمدينة وجدة، حفلاً تكريمياً احتفاءً بالدكتور العادل السحيمي، المدير السابق لمركز الأنكولوجيا، بمناسبة إحالته على التقاعد، تقديراً لمسار مهني امتد لنحو 15 سنة من العطاء في خدمة المرضى والقطاع الصحي.

الحفل عرف حضوراً متنوعاً، جمع عدداً من الأطباء والأساتذة والأطر الإدارية والممرضين، إلى جانب فعاليات وشخصيات حضرت لتقاسم لحظة الوفاء مع طبيب ترك بصمته خلال سنوات من العمل والمسؤولية.

ولم يكن هذا التكريم مجرد مناسبة لتوديع مسؤول بمناسبة إحالته على التقاعد، بل كان تعبيراً عن ثقافة الاعتراف بالعطاء الإنساني والمهني، وعن أهمية الاحتفاء بمن أفنى سنوات من حياته في خدمة الآخرين.

وخلال هذا الموعد، استُحضرت محطات من المسار المهني للدكتور العادل السحيمي، وما رافق سنوات عمله من مسؤوليات وتحديات، خصوصاً داخل مركز الأنكولوجيا، حيث تتقاطع المهنة الطبية مع الجانب الإنساني في التعامل مع المرضى وأسرهم.

وقد شكل حضور زملائه من الأطباء والممرضين والأطر الإدارية، إضافة إلى الأساتذة والفعاليات الحاضرة، رسالة واضحة بأن المسار المهني الحقيقي لا يقاس فقط بعدد سنوات الخدمة، وإنما بما يتركه الإنسان من أثر في محيطه وفي نفوس من اشتغل معهم وخدمهم .لقد كان مثالا للاخ والاب الحريص على لم الشمل وحل المشاكل بكل ماتحمله كلمة كياسة وسعة الصدر من معنى.

وأكد المركز المغربي للتواصل وحقوق الناس من خلال الإشراف على تنظيم هذه المبادرة أن تكريم الكفاءات والاعتراف بعطاءاتهم يدخل في صميم قيمه القائمة على التواصل والإنسانية والاعتراف بالجهود المبذولة في خدمة المجتمع.

وبين كلمات التقدير ومشاعر الزملاء والحاضرين، تحولت لحظة الإحالة على التقاعد إلى محطة للاحتفاء بمسيرة مهنية حافلة، عنوانها ازيد من خمسة عشر عاماً من العمل والعطاء.

فالتقاعد قد يضع حداً لمسار وظيفي، لكنه لا يمحو أثراً صنعته سنوات من العمل، ولا يلغي مكانة إنسان ترك وراءه ذكريات وتجارب وعلاقات إنسانية ستظل حاضرة في ذاكرة زملائه وكل من عرفه.

تكريم الدكتور العادل السحيمي كان، في جوهره، تكريماً لقيمة الوفاء… واعترافاً بأن من خدم الناس بإخلاص، يستحق أن يُحتفى به حين تنتهي مهمته الرسمية، لا أن ينتهي حضوره في ذاكرة من عاشوه و عملوا معه.

ختاما:يحضرني قول الشاعر المخضرم “الحطيئة:

من يفعل الخير لا يعدم جوازيه “” لايدهب العرف بين الله والناس.

أخر الأخبار