بقلم ومتابعة الزميلة زينب طلوش
تعيش إعدادية القدس بمدينة وجدة، خصوصًا خلال أيام الآحاد والعطل المدرسية، على وقع ظاهرة أصبحت مصدر قلق وإزعاج متواصل لساكنة حي القدس المجاورة للمؤسسة، تتمثل في تسلق سور الإعدادية من طرف مجموعة من المراهقين والشباب، من أجل الدخول إلى حرم المؤسسة وممارسة لعبة كرة القدم.
وتتكرر هذه الظاهرة بشكل شبه يومي خلال فترات العطل، وخاصة في العطلة الصيفية، حيث تعرف المؤسسة توافد عدد من الشباب من مختلف الأحياء المجاورة لممارسة كرة القدم داخل فضائها، مستغلين سهولة تسلق السور.
ولا تقتصر تداعيات هذه التجمعات على ممارسة كرة القدم، بل يشتكي سكان الحي من الضوضاء المرتفعة الناتجة عن الصراخ المستمر، إضافة إلى السب والشتم والكلام النابي، فضلًا عن وقوع مشادات ومشاجرات في بعض الأحيان، وهو ما يجعل الأسر المجاورة تعيش حالة من الإزعاج المتكرر، خصوصًا خلال فترات الراحة وأيام العطل.
وتؤكد الساكنة أن هذه الظاهرة ليست جديدة، بل مستمرة منذ مدة طويلة، وتشمل مختلف فترات العطل المدرسية، من العطلة الصيفية إلى العطل الشتوية والربيعية، فضلًا عن أيام الآحاد والعطل الدينية والوطنية.
-إدارة المؤسسة سبق أن أثارت الموضوع
وبحسب ما أفاد به سكان الحي، فقد سبق لهم التواصل مع إدارة إعدادية القدس وإثارة هذا الموضوع، حيث أوضح مدير المؤسسة أن الإدارة قامت بدورها بتقديم عدة شكايات ومراسلات إلى الجهات المسؤولة، من أجل المطالبة برفع سور المؤسسة وتعزيز حمايتها، إلا أن هذه المطالب، حسب ما تم إخبار السكان به، لم تجد طريقها إلى الحل إلى حدود الآن.
ويرى السكان أن رفع السور واتخاذ إجراءات تقنية مناسبة لحماية المؤسسة من شأنه أن يساهم بشكل كبير في الحد من عمليات التسلل، والحفاظ على حرمة المؤسسة التعليمية، ووضع حد لاستغلال فضائها خارج الأوقات المخصصة لذلك.
_مطالب بتدخل الجهات المعنية
وأمام استمرار هذه الوضعية، تناشد ساكنة حي القدس الجهات المسؤولة، وعلى رأسها المصالح المحلية والجهات التعليمية المختصة، التدخل العاجل من أجل إيجاد حل لهذه المشكلة، سواء من خلال رفع سور المؤسسة وتعزيز وسائل حمايتها، أو اتخاذ الإجراءات المناسبة لمنع تسلقه والدخول غير المسموح به.
كما يأمل سكان الحي أن تتم معالجة هذه الظاهرة بشكل جدي، بالنظر إلى انعكاساتها اليومية على راحة الأسر المجاورة، وعلى أمن وسلامة المؤسسة التعليمية ومحيطها.
ويبقى الأمل معقودًا على تدخل الجهات المعنية لوضع حد لهذه الظاهرة التي تقول الساكنة إنها مستمرة منذ سنوات، بما يضمن حماية إعدادية القدس بوجدة وراحة السكان المجاورين لها.
