في سياق يتطلع فيه المواطن إلى عدالة ناجعة، وإلى مسؤولين يستحضرون أن المنصب تكليف قبل أن يكون تشريفاً، يبرز اسم الأستاذة كريمة إدريسي، وكيلة الملك لدى المحكمة الابتدائية بجرادة، بإعتبارها من الشخصيات القضائية التي نالت تقدير عدد من المتابعين للشأن القضائي، لما يُنسب إليها من جدية في أداء المهام، وحرص على احترام القانون، وإلتزام بخدمة المرفق القضائي.
فالمناصب لا تمنح المكانة الحقيقية بقدر ما تصنعها الأخلاق والمواقف، ولا يبقى في داكرة وتاريخ أي مسؤول مهما علا شأنه إلا ما يتركه من أثر إيجابي في نفوس المواطنين، من خلال النزاهة والانضباط وحسن تدبير المسؤولية.
ومن هذا المنطلق، يرى عدد من المهتمين بالشأن العام أن الأستاذة كريمة إدريسي تقدم نموذجاً للمسؤول الذي يجعل من القانون مرجعيته، ومن خدمة المواطن غايته، في إطار احترام استقلال السلطة القضائية وسيادة القانون.
فلا يختلف اثنان بأن مؤسسة النيابة العامة تضطلع بدور محوري في حماية الحقوق والحريات، والسهر على حسن تطبيق القانون، وترسيخ مبادئ العدالة والإنصاف، وهي رسالة نبيلة تتطلب الكفاءة والاستقامة والإحساس العميق بالمسؤولية تجاه المجتمع.وهدا ما تجسده الاستادة القديرة “كريمة ادريسي” التي تحرص على التطبيق السليم القانون مع مراعاة الاوضاع الإجتماعية والانسانية للمتقاضين والمرتفقين .

وفي هدا السياق وجب التدكيربأن أسمى ما يمكن أن يحققه أي مسؤول هو أن ينال إحترام الناس من خلال عمله، لا من خلال منصبه، وأن تُبنى الثقة بين المؤسسة والمواطن على أسس المصداقية والشفافية والاجتهاد في أداء الواجب خدمة لوطننا العزيز.
تحية تقدير لكل مسؤول يؤدي رسالته بإخلاص، ويؤمن بأن العدالة ليست مجرد أحكام تصدر، بل هي قيمة تُمارس، وثقة تُبنى بين عموم المواطنين على إختلاف درجاتهم ومستوياتهم ، وهي أيضا أمانة تُؤدى تقربا لله عز وجل.
الدولة القوية أساسها عدالة قوية، والقضاء النزيه يظل الضامن الأول لحقوق الأفراد وصون سيادة القانون.
فلأستادتنا العزيزة نرفع القبعة مع متمنياتنا الصادقة لها بموفور الصحة والنجاح ،ودامت متألقة ونمودجا للمسؤول القضائي الدي يحظى بإحترام ومحبة الجميع.