فرض البرلماني رضوان بوكطاية نفسه كواحد من أبرز الأصوات البرلمانية المدافعة عن قضايا إقليم جرادة، من خلال حصيلة تشريعية ورقابية وُصفت بالمشرفة، عكست انشغالًا حقيقيًا بمشاكل الساكنة وهموم العالم القروي والفلاحين والكسابة والتعاونيات والمجتمع المدني، إلى جانب الملفات الاجتماعية والصحية والتنموية الكبرى التي تؤرق الإقليم منذ سنوات.
ومن داخل مجلس النواب المغربي، بصم عضو لجنة الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الإسلامية وشؤون الهجرة والمغاربة المقيمين في الخارج على حضور وازن من خلال عشرات الأسئلة الكتابية والشفوية ، تناولت مختلف القضايا المرتبطة بإقليم جرادة والجهة الشرقية، في صورة تعكس برلمانيًا اختار أن يجعل من الترافع الجاد وسيلة لخدمة الساكنة ونقل صوتها إلى المؤسسات الحكومية.
وشملت تدخلات رضوان بوكطاية ملفات استراتيجية وحيوية، من بينها إصلاح الطريق الجهوية رقم R607 الرابطة بين جرادة والعيون سيدي ملوك، ومشكل التصحر وزحف الرمال، ووضعية قطاع الصحة بالإقليم، ومستشفى القرب بعين بني مطهر، وتحسين خدمات النقل والبريد، إضافة إلى قضايا التشغيل والبدائل الاقتصادية بجرادة، وهي ملفات شكلت لسنوات مطلبًا أساسيًا لساكنة المنطقة.
كما برز اهتمامه الكبير بالعالم القروي والفلاحي، حيث دافع بقوة عن الفلاحين والكسابة الرحل ومربي الأغنام بالجهة الشرقية، خصوصًا في ظل تداعيات الجفاف وارتفاع تكاليف العلف وتراجع المردودية الفلاحية، مطالبًا الحكومة باتخاذ تدابير استعجالية لدعم المتضررين وضمان استقرارهم الاقتصادي والاجتماعي.
ولم تغب القضايا الاجتماعية والحقوقية عن أجندة البرلماني رضوان بوكطاية، إذ ترافع عن حقوق العمال العرضيين والأعوان المؤقتين بالجماعات الترابية، وطرح ملفات المصابين بالأمراض المهنية وحوادث الشغل وذوي حقوقهم، إلى جانب متقاعدي التعليم والمقصيين من الترقية، في خطوة اعتبرها متابعون تعبيرًا عن انحيازه للفئات الهشة والمتضررة.
كما اهتم بقضايا الشباب والتعليم والتكوين، من خلال مطالبته بإحداث مؤسسات تعليمية جديدة بالعالم القروي، والترافع حول دور التعليم العالي في تحفيز التنمية بالأقاليم المهمشة، فضلًا عن إثارة إشكالات مرتبطة بالتكوين والتشغيل والاعتراف بالشهادات.
وعلى المستوى السياسي والحزبي، يُسجل لرضوان بوكطاية حضوره المستمر في مختلف المحطات الترافعية الخاصة بالإقليم، سواء داخل البرلمان أو عبر التواصل المباشر مع القطاعات الوزارية ووزراء حزب الأصالة والمعاصرة، دفاعًا عن المشاريع التنموية والخدمات الاجتماعية والبنيات الأساسية التي تحتاجها جرادة ومحيطها القروي.
ويرى متابعون للشأن المحلي أن الحصيلة التي راكمها رضوان بوكطاية خلال الولاية التشريعية الحالية تعكس نموذجًا لبرلماني قريب من قضايا المواطنين، استطاع أن يحول هموم الإقليم إلى ملفات حاضرة بقوة داخل النقاش البرلماني والعمومي، واضعًا جرادة في صلب أولوياته السياسية والتنموية.