للامانة وللتاريخ لقد تحولت كلية العلوم الاقتصادية والاجتماعية الى ضيعة من ضيعات بعض الأساتدة يسيرونها كما يحلو لهم ويقرون فيها دون حسيب ولا رقيب، لهم كل الصلاحيات في فتح الماسترات او الغائها دون مراعاة مشاعر اوظروف ومستقبل الطلبة بل ان احد الاساتدة وللتغطية على عجزه عن تدريس الماستر لأن موضوعه اكبر منه خاصة في الشق المتعلق بالتواصل، يتعلل دائما بضعف مستوى الطلبة.
وحتى نكون صادقين مع الله وأنفسنا:هل يقبل عاقل هدا التبرير؟
لان اي جامعة لايمكن لها ان ترفع من مستوى الطلبة خلال شهرين وهي المدة الفاصلة بين نهاية الموسم وبداية الموسم الدي يليه.وادا كان استادنا متيقنا من ضعف الطلبة فلمادا يصر على اعلان فتح الماستر؟
الجواب وببساطة فاستادنا ينتظر ترشح نوع آخر من الطلبة قدتتوفر فيهم شروط لا تتوفر فينا وتفتح شهيته ورغبته في تدريسهم وهنا لا اتحدت عن الكفاءة بالطبع” والفاهم يفهم”.
لقد تجادبت اطراف الحديث مع الاستاد موضوع المقال عن احد البرلمانيين فصرح لي بأنه مجرد بائع مخدرات وهنا تحضرني مقولة احد قيدومي الاساتدة الجامعين والمتدمرين من بعض الأساتدة الجامعيين الحاليين حين قال لي وبالحرف قد يكون تاجر المخدرات اهون من تاجر العلم والمعرفة فالاول اهدافه واضحة وعلى رأسها كسب المال والاغتاء بكل الطرق الغير المشروعة اما تاجر العلم فيدعى المبادئ والقيم والنزاهة فينجح في تضليلنا حتى نأتمنه ونرهن مستقبل الطلبة في يده ليفغل فيهم مالم يفعله فيهم حتى المجرمون واعداء العلم.
وهنا وجب التأكيد على ان الجامعة التي لا تحمي طالبها من التعسف، ولا تضمن له حق التظلم والإنصاف، مطالبة بمراجعة آلياتها؛ لأن استقلالية الأستاذ لا تعني إعفاءه من المساءلة، كما أن كرامة الطالب ليست موضوعًا قابلًا للتفاوض.»
ففي نفس السياق اتمنى ان يفهم أستادنارسالتي والتي ارتأيت ان اوجههاله من باب النصح(لأني اكبره بسنتين)وهي بعض مقولاتي التي اعتز بها كتيرا:لا تكبر مكانة الاستاد بإذلال الطالب، ولا تصغر مكانة الطالب بعجزه عن الرد؛ فالقيمة الحقيقية تُقاس بالأخلاق لا بموازين القوة.— رشيد بشيري
كل سلطة تنسى أنها وُجدت لخدمة الإنسان، تتحول من مسؤولية إلى عبء، ومن وسيلة للإصلاح إلى امتحان للضمير.— رشيد بشيري
أخطر أشكال التسلط الجامعي أن يتصرف بعض الأساتذة وكأن المعرفة ملك شخصي لهم، يفتحون أبوابها لمن يشاؤون ويغلقونهاعمن يشاؤون؛ بينما الجامعة وُجدت لتوسيع آفاق العقول، لا لإخضاعها للأمزجة>>.
— رشيد بشيري
قد لا نملك تغيير الواقع بمقال او بكلمة واحدة، لكننا نملك ألّا نصمت عن الخطأ والظلم في حدود امكانياتنا، وأن نجعل من أقلامنا صوتًا لمن حُرموا من حقهم في الكلام.»-ر شيد بشيري
ختاما وفي صدد الحديث عن الظلم الدي طالنا من هدا الاستاد لا يسعنا الا ان نقول فيه ما قال الله عز وجل في الظالمين:”ولاتحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون.”