وجدة.. حملة طبية متعددة التخصصات ترسخ قيم التضامن لفائدة نزلاء «رياض المسنين»

في مبادرة إنسانية تعكس قيم التضامن والتكافل الاجتماعي، نظمت المديرية الجهوية للتعاون الوطني بجهة الشرق، بشراكة مع الجمعية المغربية لتنظيم الأسرة – فرع جهة الشرق، والجمعية الخيرية الإسلامية بوجدة، يوم 18 أكتوبر 2026، حملة طبية متعددة التخصصات لفائدة نزلاء ونزيلات مؤسسة الرعاية الاجتماعية «رياض المسنين» بمدينة وجدة، وذلك بمناسبة الاحتفاء باليوم العالمي للمسنين.

وتندرج هذه المبادرة في سياق تعزيز العناية الصحية والاجتماعية بفئة كبار السن، والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة لهم، بما يضمن صون كرامتهم وتحسين ظروف عيشهم، ويكرس مبدأ التضامن المجتمعي تجاه الأشخاص المسنين، باعتبارهم فئة تستحق الرعاية والاهتمام المستمرين.

وشهدت الحملة تعبئة عدد من الأطر الطبية والتمريضية والإدارية، التي ساهمت في تقديم خدمات صحية مجانية لفائدة المستفيدين والمستفيدات، شملت فحوصات الطب العام واستشارات طبية متخصصة في أمراض القلب والشرايين وأمراض الكلى، بما أتاح الوقوف على عدد من الاحتياجات الصحية للمسنين ومواكبة أوضاعهم الطبية.

كما تضمنت هذه المبادرة توزيع الأدوية والمستلزمات العلاجية المتاحة وفق الوصفات الطبية، إلى جانب الاهتمام بالحالات التي تستدعي متابعة صحية مستمرة، بما يعزز فرص التكفل بها ويكرس أهمية الوقاية والتشخيص المبكر في الحفاظ على صحة كبار السن.


ولم تقتصر أهمية هذه الحملة على بعدها الطبي، بل امتدت لتشمل أبعاداً إنسانية واجتماعية، من خلال الاهتمام بهذه الفئة وتعزيز شعورها بالرعاية والاهتمام، في تجسيد عملي لقيم التضامن والتآزر التي تشكل ركيزة أساسية في حماية الفئات الاجتماعية التي تحتاج إلى مواكبة خاصة.

وقد لقيت هذه المبادرة استحساناً من طرف المستفيدين والمستفيدات، فضلاً عن الأطر الإدارية والمشرفين على تدبير مؤسسة «رياض المسنين»، بالنظر إلى أثرها في تقريب الخدمات الصحية من النزلاء والنزيلات والاستجابة لجزء من احتياجاتهم العلاجية.

وتؤكد هذه المبادرة أهمية الشراكة بين المؤسسات العمومية والجمعيات ذات الطابع الاجتماعي والإنساني في دعم الرعاية الصحية والاجتماعية للمسنين، كما تبرز ضرورة مواصلة مثل هذه المبادرات بما يضمن استمرارية المواكبة الطبية، ويحفظ كرامة كبار السن، ويعزز مكانتهم داخل المجتمع.

أخر الأخبار