رئيس المركز المغربي للتواصل وحقوق الناس في زيارة ميدانية إلى جرادة: إشادة بالمجهودات الصحية والأمنية بالمدينة.

في إطار الدينامية التواصلية والانفتاح على قضايا المواطنين، قام رئيس المركز المغربي للتواصل وحقوق الناس السيد رشيد بشيري بزيارة ميدانية إلى مدينة جرادة، خصصت للوقوف عن قرب على الأوضاع الصحية والأمنية والاجتماعية التي تعيشها المدينة، من خلال لقاءات مباشرة مع عدد من المواطنين وفعاليات من المجتمع المدني وفاعلين محليين.

وشكلت هذه الزيارة مناسبة للاستماع إلى مختلف الآراء والانشغالات المرتبطة بالخدمات الصحية والأمنية، حيث عبر عدد من المواطنين عن ارتياحهم للمجهودات المبذولة من طرف المندوبية الإقليمية للصحة بجرادة، وكذا مختلف الأطر الطبية والتمريضية والإدارية العاملة بالقطاع الصحي، والتي تسهر على تقديم الخدمات الصحية رغم الإكراهات والتحديات التي تفرضها خصوصية المنطقة.

وأكدت العديد من الشهادات التي تم استقاؤها خلال هذه الزيارة أن القطاع الصحي بمدينة جرادة يولي اهتماما خاصا بالأمراض المرتبطة بالجهاز التنفسي والصدر، بالنظر إلى التاريخ المنجمي للمدينة وما خلفه استغلال الفحم الحجري من آثار صحية على عدد من السكان، خاصة فئة العمال السابقين وذويهم. كما نوه المتدخلون بالمجهود الإنساني والمهني الذي تبذله الأطقم الصحية في التعامل مع هذه الحالات ومواكبتها.

وعلى المستوى الأمني، عبر عدد من المواطنين والفعاليات المدنية عن إشادتهم بالمجهودات التي تبذلها المصالح الأمنية بمدينة جرادة، خاصة خلال الآونة الأخيرة، سواء في ما يتعلق بمحاربة الجريمة بمختلف أشكالها أو التصدي لترويج المخدرات، إضافة إلى الحملات الأمنية التي استهدفت السرقات باستعمال الدراجات النارية، والتي ساهمت في تعزيز الإحساس بالأمن والطمأنينة لدى الساكنة.

وفي تصريح له بالمناسبة، عبر رئيس المركز المغربي للتواصل وحقوق الناس عن ارتياحه للأجواء الإيجابية التي لمسها خلال هذه الزيارة، منوها بالجهود التي يبذلها كل من رئيس المنطقة الأمنية الإقليمية بجرادة، ورئيس المنطقة الحضرية الأمنية والمندوب الإقليمي لوزارة الصحة، مؤكدا أن مدينة جرادة تعرف مجهودات ملموسة على مستوى تدبير الملفات الصحية والأمنية، رغم التحديات الاجتماعية والاقتصادية التي تواجهها.

وأضاف أن التواصل المباشر مع المواطنين يظل آلية أساسية لتقييم الواقع ونقل مختلف الانشغالات والاقتراحات، مشيدا في الآن ذاته بروح المسؤولية والانخراط التي أبانت عنها السلطات الصحية والأمنية والفعاليات المدنية بالمدينة.

وأكد رئيس المركز أن هذه الزيارة تندرج ضمن سلسلة من المبادرات الميدانية الرامية إلى تعزيز ثقافة التواصل وحقوق الإنسان والإنصات لقضايا المواطنين بمختلف مناطق المملكة، معتبرا أن مدينة جرادة تظل نموذجا لمدينة تواجه تحدياتها بروح التعاون والتكافل بين مختلف المتدخلين.

أخر الأخبار